الأحد، سبتمبر ٢٣

مرة أخرى عمال المحلة

" سامع صوت المكن الداير بيقول بس كفايه مذله ... نفس الصوت اللى فى حلوان بترد عليه المحله "
ها هم عمال غزل المحلة خرجوا مره أخرى ليضئيوا الطريق امام غيرهم ممن يحتملون القهر والذل والعرق اللى رايح تمنه لجيوب ناس لا بتحس ولا بتشوف ولا بتسمع غير الصوت اللى يعرفهم الطريق اللى يقدروا بيه يرفعوا أرقام أرصدتهم فى البنوك ومش مهم عندهم ـــ خالص ـــ الأشياء اللى بيتسموا عمال واخدين حقوقهم ولا لأ انما المهم فعلا ً هو تحقيق المكاسب الماديه وزيادة الفلوس وتغيير العربيه القديمه بتاع السنة اللى فاتت قديمة ـــ قديمة أه ــ ويصيف فى فرنسا أو لبنان أو على الأقل فى الساحل الشمالى أو شرم الشيخ
عمال غزل المحلة دايما هما الصوت العالى اللى بيفوق كل العمال فى كل المصانع ،قبل كده خرج عمال المحله وأعتصموا مطالبين بحقوقهم ووعدتهم الحكومه بتنفيذها ـــ غصب عن ابوها طبعا ـــ ووافقت على كل مطالبهم وبعد هذا النجاح الكبير كانت الشراره التى فجرت العمال فى كل مكان فتبعتها موجه عماليه كبيرة خرج العمال فى كل مصنع وأعلنوا أحتجاجهم ورفضهم على ظلم أصحاب المصانع والشركات سواء كانت الدوله هى المالك او أشخاص شوفنا ملحمةعمال المنصورة ــ أسبانيا و عمال السكة الحديد وسائقى النقل العام وعمال المطاحن وموظفى البريد بل والاكثر من ذلك بعد ان نجح عمال المحلة والعديد من العمال فى إنتراع حقوقهم ، خرج الفلاحين ــ ووقفوا وقفه رجاله ــ خرجوا فى برج البرلس وبشبيش وعزبه النصر وعزبه خير الله وقريه البنزينة بالدقهليه ومحلة مرحوم بالغربية خرج الفلاحين أحتجاجا ً أيضاً على أوضاعهم المأسوية وخاصة بعد قطع المياه عنهم وعن أراضيهم لأجل عيون الأغنياء من رجال الاعمال والوزراء الذين يصيفون ويستمتعون بالمياه
عمال المحلة اليوم يعيدون كتابه تاريخ الحركه العمالية فى مصر بالتأكيد أنه لايوجد أحد منهم يعرف جيفارا أو لينين او ماركس او أى من هؤلاء الذين يحفظ تاريخهم هؤلاء الذين يدعون الدفاع عن العمال وحقوقهم عمال غزل المحلة لم يخرجوا نتيجة قرائتهم لكتاب او أطلاعهم على برنامج لحزب شيوعى او تنظيم يدعى الدفاع عن مصالح العمال ، هؤلاء العمال خرجوا بناء على نداء طبيعى دعاهم فيه إلى رفض الظلم والأستبداد والأستغلال فلنكن جميعا ً معهم بأختلاف توجهاتنا وانتمائتنا السياسيه لنكن مع العامل نفسه لا مع التيار الذى سوف يخرج علينا بعد يومين يحاول أن ينسب هذا الشرف له